الإمام أحمد بن حنبل

313

مسند الإمام أحمد بن حنبل

غلام أم سملة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا روح ثنا ابن جريج قال حدثني ابن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن أبيه عن أم سملة وعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا روح قال ثنا صلاح ثنا ابن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبيه عن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا في رمضان من أهله ثم يغتسل ويصوم حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج قال حدثني عبد الملك بن أبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام عن أبيه انه سمع أبا هريرة يقول من أصبح جنبا من غير احتلام فلا يصوم فانطلق أبو بكر وأبوه عبد الرحمن حتى دخلا على أم سلمة وعائشة فكلتاهما قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من غير احتلام ثم يصوم فانطلق أبو بكر وأبوه عبد الرحمن فاتيا مروان فحدثاه ثم قال عزمت عليكما لما انطلقتما إلى أبي هريرة فحدثتماه فانطلقا إلى أبي هريرة فأخبراه قال هما قالتاه لكما فقالا نعم قال هما أعلم إنما أنبأنيه الفضل بن عباس حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا روح ثنا صلاح قال ثنا ابن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبيه عن أم سلمة أخبرته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا ثم يصوم يومه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج قال حدثني عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام عن أبيه انه سمع أبا هريرة يقول من أصبح جنبا فلا يصوم فانطلق أبو بكر وأبوه عبد الرحمن حتى دخلا على أم سملة وعائشة فكلتاهما قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من غير احتلام ثم يصوم فانطلق أبو بكر وأبوه عبد الرحمن فاتيا مروان فحدثاه ثم قال عزمت عليكما لما انطلقتما إلى أبي هريرة فحدثتماه فانطلقا إلى أبي هريرة فأخبراه قال هما قالتاه لكما فقالا نعم قال هما أعلم إنما أنبأنيه الفضل بن عباس حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان قال ثنا حماد بن سلمة ثنا ثابت قال حدثني ابن عمر بن أبي سلمة بمنى عن أبيه ان أم سلمة قالت قال أبو سلمة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل انا لله وانا إليه راجعون عندك احتسبت مصيبتي وأجرني فيها وأبدلني ما هو خير منها فلما احتضر أبو سملة قال اللهم أخلفني في أهلي بخير فلما قبض قلت انا لله وانا إليه راجعون اللهم عندك أحتسب مصيبتي فاجرني فيها قالت وأردت ان أقول وأبدلني خيرا منها فقلت ومن خير من أبى سلمة فما زلت حتى قلتها فلما انقضت عدتها خطبها أبو بكر فردته ثم خطبها عمر فردته فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت مرحبا برسول الله صلى الله عليه وسلم وبرسوله أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم انى امرأة غيري وانى مصيبة وانه ليس أحد من أوليائي شاهدا فبعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم اما قولك انى مصبية فان الله سيكفيك صبيانك وأما قولك انى غيري فسأدعو الله ان يذهب غيرتك وأما الأولياء فليس أحد منهم شاهد